رفيق العجم

334

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

الأبدال يكون عندهم الحلال بمنزلة الميتة لا يتناولون منها إلّا قدرا لا بدّ منه والحرام عندهم بمنزلة النار لا يخطر ببالهم قصد تناولها بحال ، وهذا معنى البرودة على القلب بأن يقطع همّته عنها ويستقذرها ويستنكرها جدّا فلا يبقي لها في قلبه اختيار ولا إرادة . ( عب ، 14 ، 11 ) - باب الفكر الفراغ ، وسبب الفراغ الزهد . وعماد الزهد التقوى ، وسنام التقوى الخوف ، وزمام الخوف اليقين ، ونظام اليقين الخلوة والجوع ، وتمامها الجهد والصبر وطريقهما الصدق ، ودليل الصدق العلم . ( عر ، 83 ، 17 ) زهد الخائفين - الزهد باعتبار الباعث عليه على ثلاث درجات : إحداها ، أن يكون باعثه الخوف من النار وهذا زهد الخائفين . الثانية ، وهي أعلى منه أن يكون باعثه الرغبة في نعيم الآخرة . وهذا زهد الراجين . والعبادة على الرجاء أفضل منها على الخوف ، لأن الرجاء يقتضي المحبة . الثالثة ، وهي أعلاها ، أن يكون الباعث عليه الترفّع عن الالتفات إلى ما سوى الحق ، تنزيها للنفس عنه ، واستحقارا لما سوى اللّه . وهذا زهد العارفين ، وهو الزهد المحقّق ، وما قبله معاملة ، إذ ينزل صاحبها عن شيء عاجلا ليعتاض عنه أضعافا آجلا . ( أر ، 158 ، 15 ) زهد الراجين - الزهد باعتبار الباعث عليه على ثلاث درجات : إحداها ، أن يكون باعثه الخوف من النار وهذا زهد الخائفين . الثانية ، وهي أعلى منه أن يكون باعثه الرغبة في نعيم الآخرة . وهذا زهد الراجين . والعبادة على الرجاء أفضل منها على الخوف ، لأن الرجاء يقتضي المحبة . الثالثة ، وهي أعلاها ، أن يكون الباعث عليه الترفّع عن الالتفات إلى ما سوى الحق ، تنزيها للنفس عنه ، واستحقارا لما سوى اللّه . وهذا زهد العارفين ، وهو الزهد المحقّق ، وما قبله معاملة ، إذ ينزل صاحبها عن شيء عاجلا ليعتاض عنه أضعافا آجلا . ( أر ، 158 ، 16 ) زهد العارفين - الزهد باعتبار الباعث عليه على ثلاث درجات : إحداها ، أن يكون باعثه الخوف من النار وهذا زهد الخائفين . الثانية ، وهي أعلى منه أن يكون باعثه الرغبة في نعيم الآخرة . وهذا زهد الراجين . والعبادة على الرجاء أفضل منها على الخوف ، لأن الرجاء يقتضي المحبة . الثالثة ، وهي أعلاها ، أن يكون الباعث عليه الترفّع عن الالتفات إلى ما سوى الحق ، تنزيها للنفس عنه ، واستحقارا لما سوى اللّه . وهذا زهد العارفين ، وهو الزهد المحقّق ، وما قبله معاملة ، إذ ينزل صاحبها عن شيء عاجلا ليعتاض عنه أضعافا آجلا . ( أر ، 158 ، 19 )